الرئيسيةportalالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحـب في الله ,, هنا ملتقى الأحبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
max_mtm
اصحاب المنتدى
اصحاب المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 283
العمر : 25
المهنة :
الهواية :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 24/07/2008

مُساهمةموضوع: الحـب في الله ,, هنا ملتقى الأحبة   الخميس يوليو 24, 2008 4:54 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحمد لله و كفى و صلاةً و سلاماً على عباده الذين أصطفى محمد بن عبد الله عليه و على آله وصحبه الصلاة و التسليم . أما بعد............



***** الحب في الله و البغض في الله من أوثق عرى الإيمان *****

فوالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ما منعني من الدخول للموضوع لهذه الفترة إلا بسبب إمتناع الأحباب عنها
الأحباب الذين بعد ما جعلونا نحبهم تركونا بعد ما صرنا نتواصل مع بعضنا و نتحدث صار لا أحد نراه فيها
و السؤال الآن ؟
لما الفضفضة هذه جعلناها هنا ؟
أما بالنسبة لنفسي سأقوم بالإجابة عليه و أرجو من الجميع الإجابة عليه
عندما تحدثت مع بعض الأخوة قال لي أن الأمر صار للعب و اللهو و الشات و التعارف
والسؤال الآن لماذا الفضفضة ؟ سأرد أنا الآن ..........
قمت بوضع الموضوع لعدة أسباب قد ذكرت بعضها في البداية و سأذكرها ثانياً
1. قلت أن أشخاصا أحبهم دون الحديث مع . فقط أحببتهم لمجرد رؤية ردودهم على بعض المواضيع
2.و نتيجة لذلك وددت ان أتعرف عليهم و أتحدث معهم وهذا ليس بذنب ومع تطور الفضفضة شيئا فشيئا
أقترح الأخوة أن نناقش مواضيع داخلها حتى لا يصيبنا الملل و هذا شيئا الكل وافق عليه
و لكن هل خطئا أن نتحدث داخلها و نمزح قليلاً و أكرر قليلاُ
أو نتعارف أو نتبادل السلامات مع بعض إلى جانب ما نناقش من مواضيع
وقفة يا أخوة و جواب على السؤال
فهذه كانت إجابتي و أرجو من الجميع " أي كل من شاركنا في الفضفضة دون ذكر أسماؤهم "
أن يجاوبوا على السؤال الفائت
و أما عن الحب في الله
فوالله أنا أحببتكم في الله و هذا ما جعلني أكتب إليكم هذا

مر أبو الدرداء - رضي الله تعالى عنه - على رجل قد أصاب ذنباً والناس يسبونه ، فأنكر عليهم صنيعهم

فقال لهم : أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه ؟

قالوا : بلى

قال : فلاتسبوا أخاكم وأحمدوا الله الذي عافاكم .

قالوا : أفلا تبغضه ؟

قال : إنما أبغض عمله فإذا تركه فهو أخي .

و اما عن معني الحب في الله : -

الحب في الله أن تحب من أجل الله-تبارك وتعالى-؛

لأنك رأيته ذا تقوى وإيمان فتحبه في الله، وتبغض في الله لأنك رأيته كافراً عاصياً لله فتبغضه في الله
أو عاصياً وإن مسلماً فتبغضه بقدر ما عنده من المعاصي،
هكذا المؤمن يتسع قلبه لهذا أو هذا يحب في الله أهل الإيمان والتقوى، ويبغض في الله أهل الكفر والشرور والمعاصي، ويكون قلبه متسعاً لهذا وهذا,
وإذا كان الرجل في خير وشر كالمسلم العاصي أحبه من أجل إسلامه وأبغضه من أجل ما عنده من المعاصي,
فيكون فيه الأمران الشعبتان شعبة الحب والبغض, فأهل الإيمان وأهل الاستقامة يحبهم حباً كاملاً, وأهل الكفر يبغضهم بغضاً كاملاً، وصاحب الشائبتين صاحب المعاصي يحبه على قدر ما عنده من الإيمان والإسلام, ويبغضه على قدر ما عنده من المعاصي والمخالفات.

و هذه تكون كيفيته :

يكون الحب في الله أن ترى شخصا صاحب دين وعلم صاحب عبادة صاحب خلق صاحب حسن معاملة فتحبه لما في قلبه لما قام به من طاعة الله والإيمان به
فهذه هي المحبة في الله والبغض في الله أن ترى شخصا عاصيا متهاونا بدينه لا يبالي فتكرهه وتبغضه لما هو عليه من التهاون بدين الله

عز وجل و الحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان ولهذا يجب علينا أن يكون حبنا وبغضنا لله عز وجل لا نحب إلا من أحبه الله ولا نبغض إلا من أبغضه الله نحب من أحبه الله وإن كنا لا نميل إليه ميلا طبيعيا ونكره من يكرهه الله وإن كنا نميل إليه ميلا طبيعيا حتى يحصل لنا التمسك بأوثق عرى الإيمان.
الحب في الله يعني أنك لا تحب الرجل إلا لله بأن تراه كثير العبادة كثير الصدقة يحب الخير يكره الشر فتحبه لذلك لا لكونه قريبا لك أو صديقا لك أو غنيا أو فقيرا أو ما أشبه ذلك وكذلك البغض لله أن تبغضه لكونه عاصي لله عز وجل غير مستقيم على أمر الله لا لعداوة شخصية بينك وبينه

ولكن لأنه قد فرط في حق الله.

سُئل الشيخ بن باز رحمه الله

لي أخ كان ملتزماً، إلا أنه الآن ارتكب بعض المعاصي وحلف أن يتوب، إلا أنني كرهته كرهاً شديداً، فما هو توجيهكم

قال شيخ الإسلام عبد العزيز بن باز رحمه الله

عليك أن تنصحه لله، أو أن تحثه على لزوم التوبة والحمد لله، من تاب، تاب الله عليه، تكرهه على المعاصي بقدر معصيته، وتحبه على قدر توحيده لله وطاعته لله،
والقلب يتسع لهذا، قلب المؤمن يتسع للمحبة والبغضاء، تحبه في الله لأنه مسلم، وتكرهه في الله للمعاصي التي أظهرها، فإذا تاب

ورجع إلى الله، رجعت عن بغضه إلى المحبة، فتحبه في الله وهو أخوك المؤمن، وإذا أصر على المعصية ولم يتب صار قلبك يتسع لهذا وهذا

تحبه من جهة إيمانه ومحبته لله، وتكره ما لديه من المعصية، وتبغضه بقدرها.

أو ثق عرى الإيمان . مادة للشيخ ياسر برهامي

هذا ما وددت قوله و في إنتظار تفاعلاتكم و مشاركاتكم
اللهم بلغت اللهم فأشهد
أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم
سبحانك اللهم و بحمد أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك

_________________







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك الحب
اصحاب المنتدى
اصحاب المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 123
العمر : 30
المهنة :
الهواية :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحـب في الله ,, هنا ملتقى الأحبة   الجمعة يوليو 25, 2008 6:55 am

مشكووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-king.ahlamontada.com
ملك الحب
اصحاب المنتدى
اصحاب المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 123
العمر : 30
المهنة :
الهواية :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحـب في الله ,, هنا ملتقى الأحبة   الجمعة يوليو 25, 2008 7:13 am

مشكوووووووووووووووووووووووور وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-king.ahlamontada.com
 
الحـب في الله ,, هنا ملتقى الأحبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــــــــــــــ ملك الحب ـــــــــــــــــــــديات :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام :: قسم المواضيع المميزه لبريدك الالكتروني-
انتقل الى: